في مهب الريح
للاحرار فقط .
الإجرام الوهابي ... ما أشبه اليوم بالبارحة !

غزو الوهابية العراق سنة 1216_1225 و اعادتهم فاجعة كربلا :

يقول احمد بن زيني دحلان :

و في سنة 1216 جهز سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود الوهابي جيشاً عظيماً من اعراب نجد و غزا به العراق و حاصر كربلا ثم دخلها عنوة و اعمل في اهلها السيف و لم ينجوا منهم الا من فر هارباً او اختفى في مخبأ او تحت حطب و نحوه و لم يعثروا عليه , و هم جيران قبر ابن بنت رسول الله (ص) السبط الشهيد و نهبها و هدم قبر الحسين (ع) و اقتلع الشباك الموضوع على القبر الشريف و نهب جميع ما في المشهد من الذخائر و لم يراع لرسول الله و لا لذريته حرمة و اعاد باعماله ذكرى فاجعة كربلاء و يوم الحرة و اعمال بني امية و المتوكل العباسي و يقول اهل العراق - وهم اعلم بما جرى في بلادهم : ان سعود لعنه الله ربط خيله في الصحن الشريف و طبخ القهوة و دقها في الحضرة الشريفة .

و قال العلامة السيد جواد العاملي _ صاحب (مفتاح الكرامة ) حيث كان الغزو في عصره :
ان سعوداً الوهابي الخارج في ارض نجد اخترع ما اخترع في الدين و اباح دماء المسلمين و تخريب قبور الائمة المعصومين فغار في السنة المذكورة على مشهد الحسين (ع) و قتل الرجال و الاطفال و اخذ الاموال و عاث في الحضرة المقدسة فافسد بنيانها و هدم اركانها .

ثم قال :
و في الليلة التاسعة من شهر صفر سنة 1221 قبل الصبح هجم علينا سعود الوهابي في النجف و نحن في غفلة حتى ان بعض اصحابه صعد السور و كادوا ياخذون البلد فضهرت لامير المؤمنين عليه السلام المعجزات الظاهرة و الكرامات الباهرة فقتل من جيشه الكثير و رجع خائباً.

ثم قال :
و في جمادى الاخرة سنة 1222 جاء الخارجي الذي اسمه سعود الى العراق بنحو من عشرين الف مقاتل او ازيد فجاءت النذر بانه يريد ان يدهمنا في النجف الاشرف غيلة , فتحذرنا منه و خرجنا جميعاً الى سولر البلد فاتانا ليلاً فرانا على حذر قد احطنا بالسور بالبنادق و الاطواب فمضى الى الحلة فراهم كذلك ثم مضى اللى مشهد الحسين (ع) على حين غفلة نهاراً فحاصرهم حصاراً شديداً فثبتوا له خلف السور و قتل منهم و قتلوا منه و رجع خائباً و عاث في العراق و قتل من قتل و قد استولى على مكة المشرفة و المدينة المنورة و تعطل الحج ثلاث سنين .

وقال :
وفي سنة 1225 احاطت الاعراب من عنيزة القائلين بمقالة الوهابي بالنجف الاشرف و مشهد الحسين (ع) و قد قطعوا الطريق و نهبوا زوار الحسين (ع) بعد منصرفهم من زيارة النصف من شعبان و قتلوا منهم جما غفيرا و اكثر القتلى من العجم و ربما قيل انهم مائة الف و بقي جملة من الزوار في الحلة ما قدروا ان ياتوا الى النجف فبعضهم صام في الحلة و بعضهم ذهب الى الحسكة و النجف كانها في حصار و الاعراب ممتدة من الكوفة الى فوق مشهد الحسين (ع) بفرسخين او اكثر . انتهى .

ما اشبه اليوم بالبارحة ....

هكذا هم الوهابية المجرمون القتلة المستحلة لدماء المسلمين و اعراضهم واموالهم .
هكذا هم الوهابية يعيثون الفساد و و الدمار اينما ساروا .
هكذا هم الوهابية يقتلون الامنين في منازلهم .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية