في مهب الريح
للاحرار فقط .
من أجل كشف الوباء الوهابي .

نواصل النقل لكشف هذا الوباء المسمى بالوهابية .


المصدر كتاب (خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام ) لكاتبه الشيخ احمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية .


اكمالاً للحديث السابق في ذكر الاجرام الوهابي على المسلمين :



صلح الشريف غالب مع الوهابية:

وفي سنة 1213 في جمادى الاولى
انعقد الصلح بين الشريف غالب و عبد العزيز بن محمد بن سعود بعد مكاتبات و جعلوا حدوداً للاراضي و القبائل التي تحتى طاعة الشريف و طاعة ابن سعود و اخذت العهود و المواثيق بينهم على ترك الحرب و ان يحج الوهابيون و نودي بالامان و حج من علمائهم حمد بن ناصر و معه شرذمة منهم و لم يحج اميرهم لان سليمان باشا والي بغداد جهز عليه جيش بامارة علي بيك كتخدا فحاصرهم و لكنهم دسوا دسائس افسدوا بها اهل العسكر و فر اميره هارباً .
و في سنة 1214
حج سعود بن عبد العزيز و معه اناس كثير و اجتمع بالشريف غالب في خيمة ضربت لهم بالابطح .

و في سنة 1215
حج سعود ايضاً و معه جند يزيد على عشرين الفاً و ارسل قبل قدومه هدية للشريف غالب مع حمد بن ناصر و هي خمسة و ثلاثون من الخيل و عشر من النوق العمانيات فقبلها الشريف و كافأهم عليها و كان قد احترس قبل قدومهمخوفاً من غدرهم فبنى سور الطائف و الابراج التي في اطراف مكة و مداخلها و طلب كثيراً من القبائل و ترس جميع المداخل و الابراج فلم يدخل سعود مكة بجيشه قبل الوقوف بل نزل بعرفة ,
و في الثاني عشر من ذي الحجة وقع خصام بين عرب الشريف و قوم سعود ادى الى القتال بالرصاص فمنع الشريف عربه و كف القتال و نزل الناس من منى قبل الزوال ثم رحل سعود الى بلده .

انتقاض الصلح بين الوهابية و الشريف غالب :

في خلاصة الكلام :
ان سعودا ما زال يدس الدسائس بعد الصلح و يكاتب مشايخ الاعراب سراً كشيخ محايل و شيخ بارق فصارا يفسدان القبائل حتى انتقض الصلح و توهب جميع قبائل الحجاز فارسل الشريف الى وزيره بالقنفذة ان يذهب لقتال شيخ محايل ففعل و حصل بينهما قتال شديد فهزمهم الوزير و ملك ما في واديهم و احرق ديارهم و عاد الى القنفذة ثم بلغه انهم رجعوا و تجمعوا و صاروا يرسلون اهل تلك الاطراف و يتهددون من لا يطعهم فاخبر بذلك الشريف فجهز جيشاً عظيماً بامرة السيد منديل فغزى بني كنانة و قتل منهم مقتلة و جاء الخبر ان اهل حلى توهبوا فجهز الشريف غالب عليهم جيشا بامرة السيد ناصر بن سليمان فقتل منهم كثيرا و غنم ثم رجعوا الى مكة و معهم بعض اهل حلى تائبين و طلبوا من الشريف ان يرسل معهم جيشا ففعل و امر عليهم السيد منديل فبنى على حلى سوراً وجعل فيها الكثير من الذخائر خوف هجوم العدوا و بعد ثمانية اشهر بلغه اقبال الوهابيين بامرة رجل اسمه حشر و كان فاجراً ختالا و ارسلوا الى شيخ حلى فستمالوه على انهم متى خرجوا لقتالنا تمنعهم من الدخول فاخرج السيد منديل بعض رجاله لقتالهم و بقى هو بالبلد في خمسين مقاتلا فنشب القتال و قتل من الفريقين جماعة و انهزم الوهابيون خديعة و جعلوا لهم كميناً فخرج على جماعة الشريف و حجز بين الفريقين حر النهار و اضطر اهل حلى الخيانة فاضطر الشريف منديل الى الخروج و الرجوع الى مكة ...........

و في اوائل سنة 1217
جمع معدى بن شار شيخ محائل اثنى عشر الفاً وقصدوا القنفذة على حين غفلة فخرج اليهم الوزير في سبعمائة رام و ثلاث عشر من الخيل فقتل منهم الاربعمائة و جرح مائتين و اسر مائتين و هرب الباقون و اخذ سلاحهم و مواشيهم و هذه الوقائع كانت في مدة الصلح لما وقع منهم من الغدر بافساد القبائل حتى افسدوا جميع اقليم اليمن و غيرهم و لما علم سعود ان اقليم اليمن سيصير تحت يده سلط سالم بن شكبان على قبائل زهران فسرع في افسادهم و سلط عربانه عليهم فلما علم الشريف غالب ارسل كتابا لعبد العزيز و سعود يطالبهما بالوفاء بالعهد فارسل كل منهما كتابا يعتذر باعذار واهية و ان هذه الشوائع اكاذيب من العربان لاجل نقض الصلح فارسل الشريف رسولا الى زهران ليعرف الحقيقة فاخبره بان ما بلغه حق .........

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية