في مهب الريح
للاحرار فقط .
ماذا فعل الوهابية بأهل مكة جيران حرم الله تعالى ؟


اكمالاً للحديث في فضح الوهابية المجرمة اقول :

بعد ان قتلوا المسلمين في الطائف و ذبحوا اولادهم و نسائهم و استولوا على املاكهم توجهوا لبيت الله الحرام و اهله .

و كأن التاريخ يعيدُ نفسه !!

نقلاً عن كتاب (خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام) لاحمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية .
و(تاريخ الجبرتي).


قصد الوهابية مكة المكرمة سنة 1217



قال الشيخ احمد بن زيني دحلان:

فسار مسرعاً ( سعود ) الى الحجاز و التقى بابن شكبان و اصحابه فاعادهم معه فلما وصلوا العيناء قرية على ثلاث مراحل من مكة و بلغ خبرهم اهل مكة و الحجاج الذين بها من الافاق خافوا و اضطربوا سيما لما سمعوا بما جرى على الطائف .
و كان مما حج فيها امام مسكت (مسقط) سلطان بن سعيد و نقيب المكلى و جاء امير الحاج الشامي عبد الله باشا العظم و امير الحاج المصري عثمان بيك قرجي و معهما العسكر الكثيرة .
و شاع يوم التروية ان سعود نزل عرفة فخاف الناس ثم ظهر كذب ذلك فلم ياتي سعود في وقت الحج لكثرة الحجاج , كثرة لم يسبق مثلها .
و بعد تمام الحج نادى منادي الشريف ان يخرج الناس الى الجهاد ( ضد الوهابية )
فخرج شريف باشا والي جدة بعسكره فتقهقر سعود يومين
و جمع الشريف امراء الحجوج و طلب منهم محاربة الوهابية فلم يوافقوا معتلين بعدم الذخائر فتعهد لهم بها مجاناً فلم يقبلوا و قالوا نكاتبه فان رجع و الا نحاربه فكاتبوه فاجابهم بالتهديد فضطربت اراؤهم فطلب الشريف منهم ثانياً محاربته و قال في ركوبنا عليه ناموس للدولة و تكفل بما يحتاجونه فلم يقبلوا و اعادوا الرسل ثانياً فاجابهم كالاول و تهدد من قام منهم بمكة المكرمة فوق ثلاثة ايام فعزموا على الرحيل فاعاد الشريف عليهم القول فلم يقبلوا فجتمع اعيان مكة و ذهبوا الى الحاج الشامي طالبين منه البقاء عشرة ايام فابى و سافر خامس المحرم سنة 1218
و في اليوم الثاني سافر امير الحاج المصري ثم توجه شريف باشا الى جدة و بقى الشريف غالب وحده فتوجه هو ايضاً الى جدة .

وقال الجبرتي:

ان الشريف غالباً طلب من والي جدة و امراء الحاج الشامي البقاء معه اياماً لينقل ماله و متاعه الى جدة فاجابوه بعد ان بذل لهم مالا فبقوا معه اثنا عشر يوماً ثم ارتحلوا و ارتحل بعد ان حرق داره بمكة . انتنهى .

ثم يقول دحلان مفتي الشافعية :

فارسل اخوه الشريف عبد المعين كتاباً الى سعود بطلب الامان لاهل مكة و بذل الطاعة و ان يكون هو عامله فيها و ذهب مع الرسول جماعة من افاضل اهل مكة فجتمعوا بسعود في وادي السيل على مرحلتين من مكة,
فقال سعود لاهل مكة انما جئتكم لتعبدوا الله وحده و تهدموا الاصنام و لا تشركوا فقال بعض علمائهم و الله ما عبدنا غير الله فمد يده و قال عاهدتكم على دين الله و رسوله توالون من والاه و تعادون من عاداه و السمع و الطاعة فعاهدوه فسر بذلك و امر كتابه فكتب لهم كتاب الامان في كاغد لا يزيد عن خمس اصابع فيه بعد البسملة .

(( من سعود بن عبد العزيز الى كافة اهل مكة و العلماء و الاغوات و قاضي السلطان
السلام على من اتبع الهدى ,
اما بعد فانتم جيران الله و سكان حرمه آمنون بامنه انما ندعوكم لدين الله و رسوله : <قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم ان لا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئاً و لا يتخذ بعضنا بعضاً ارباباً من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون >
فانتم في وجه الله و وجه امير المسلمين سعود بن عبد العزيز و اميركم عبد المعين بن مساعد فاسمعوا له و اطيعوا ما اطاع الله و السلام )).

فقراه مفتي المالكية على الناس بعد صلاة الجمعة .انتهى .


*تنويه :

لم يكتب سعود الى اهل مكة السلام عليكم لانه لا يراهم مسلمين .


كما انه شبه نفسه هنا بالرسول (ص) يدعو ( كما يدعي ) بهدم الاصنام و هو يقصد قبور المسلمين .
و شبه المسلمين اهل مكة بمشركي الجاهلية .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية