في مهب الريح
للاحرار فقط .
و اخيرا كُسر الطوق

ما لنا و لجماعة السفارة ؟
و لماذا نقف دفاعا عن حقها في التعبير عن رايها ؟
و لماذا نحاول ان نمارس حقنا في رفع المظالم عن المسلمين في دفاعنا عن هؤلاء ؟
لقد ضاق صدرنا بهؤلاء المشايخ , مشايخ الفتن , فكل من لبس عمة اصبح فوق المجتمع , غبياً كان ام ذا فطنة , و ضاق صدرنا و نحن نرى اخواننا من اصحاب جمعية التجديد و هم يتهمون في دينهم و اعراضهم و مذهبهم و صدق مواقفهم , بالك بتكفيرهم و احلال التهجم عليهم و على عوائلهم , نسائهم و اطفالهم , و ضاق صدرنا و نحن نراهم بين مكفر او مضروب او مضطهد
لقد ناقشنا الكثيرين من الاغبياء و ذوات الفطنة علنا نجد دليلاً نستطيع من خلاله تبرير هجمات هؤلاء المشايخ و اتباعهم على اصحاب جمعية التجديد , و لكن للاسف لم اجد دليل واحداً يدين هؤلاء المجموعة المؤمنة بالله و رسوله , فكل ما وجدناه منسوباً لهم , و جدناه منسوبا لمتهميهم في الاصل , و تفصيل ذلك , ان هؤلاء المشايخ و اتباعهم مورسة ضدهم نفس التهم التي يمارسونها ضد غيرهم ممن هم على مذهبهم
لقد كفرت الوهابية جميع الشيعة و بالخصوص مشايخهم و استحلت دمائهم و اعراضهم و دراريهم , و وضعوا اسباب لذلك و هي ان الشيعة كفار ضالين مضلين , يريدون هدم الاسلام من الداخل , و هم يستخدمون التقية للتورية عن ماربهم و اهدافهم , و ما الى ذلك من تهم سفيهه و استحمار للعقول , فما كان من هؤلاء المضطهدين الشيعة الا ان مارسوا نفس اساليب متهميهم من الوهابية فقاموا بتكفير شريحة من اوساطهم لاختلافهم معهم في بعض الامور الفكرية , متهمينهم انهم يريدون هدم المذهب من الداخل , و انهم يستخدمون التقية للتورية عن ماربهم و اهدافهم , التهم هي هي , و المأرب هي هي
و لكن الله تعالى لا يرضى بالظلم و قد كلف المسلمين برفع المظالم عن الناس , فنقول لهؤلاء المشايخ و اتباعهم , لن يرهبنا اسلوب الغاب , و لن ترهبنا فتاويكم في رفع الظلم عن اصحاب جمعية التجديد , فلكم ان تظلموا و لنا ان نرفع الظلم , و لنرى ايانا احسن عملا ؟
لقد انكسر الطوق اخيراً من على رقاب اصدقائنا و لله الحمد و المنة , و قد راينا بان اهل البحرين لا يرضون بالظلم و الامعان فيه , فكم من كاتب و مثقف و غيرهم تحركوا اخيراً لمناصرة المظلوم , فقد تحررت الناس من قيود مشايخ التكفير , و لم يعد يهمنا ان اتتنا اللعنة من مصايفهم الحالية في قم او طهران , لاننا نقول لهم كفى لن نقبل منكم اكثر مما كان
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية