في مهب الريح
للاحرار فقط . | |
الاربعاء, 10 سبتمبر, 2008
ما لنا و لجماعة السفارة ؟و لماذا نقف دفاعا عن حقها في التعبير عن رايها ؟و لماذا نحاول ان نمارس حقنا في رفع المظالم عن المسلمين في دفاعنا عن هؤلاء ؟لقد ضاق صدرنا بهؤلاء المشايخ , مشايخ الفتن , فكل من لبس عمة اصبح فوق المجتمع , غبياً كان ام ذا فطنة , و ضاق صدرنا و نحن نرى اخواننا من اصحاب جمعية التجديد و هم يتهمون في دينهم و اعراضهم و مذهبهم و صدق مواقفهم , بالك بتكفيرهم و احلال التهجم عليهم و على عوائلهم , نسائهم و اطفالهم , و ضاق صدرنا و نحن نراهم بين مكفر او مضروب او مضطهدلقد ناقشنا الكثيرين من الاغبياء و ذوات الفطنة علنا نجد دليلاً نستطيع من خلاله تبرير هجمات هؤلاء المشايخ و اتباعهم على اصحاب جمعية التجديد , و لكن للاسف لم اجد دليل واحداً يدين هؤلاء المجموعة المؤمنة بالله و رسوله , فكل ما وجدناه منسوباً لهم , و جدناه منسوبا لمتهميهم في الاصل , و تفصيل ذلك , ان هؤلاء المشايخ و اتباعهم مورسة ضدهم نفس التهم التي يمارسونها ضد غيرهم ممن هم على مذهبهملقد كفرت الوهابية جميع الشيعة و بالخصوص مشايخهم و استحلت دمائهم و اعراضهم و دراريهم , و وضعوا اسباب لذلك و هي ان الشيعة كفار ضالين مضلين , يريدون هدم الاسلام من الداخل , و هم يستخدمون التقية للتورية عن ماربهم و اهدافهم , و ما الى ذلك من تهم سفيهه و استحمار للعقول , فما كان من هؤلاء المضطهدين الشيعة الا ان مارسوا نفس اساليب متهميهم من الوهابية فقاموا بتكفير شريحة من اوساطهم لاختلافهم معهم في بعض الامور الفكرية , متهمينهم انهم يريدون هدم المذهب من الداخل , و انهم يستخدمون التقية للتورية عن ماربهم و اهدافهم , التهم هي هي , و المأرب هي هيو لكن الله تعالى لا يرضى بالظلم و قد كلف المسلمين برفع المظالم عن الناس , فنقول لهؤلاء المشايخ و اتباعهم , لن يرهبنا اسلوب الغاب , و لن ترهبنا فتاويكم في رفع الظلم عن اصحاب جمعية التجديد , فلكم ان تظلموا و لنا ان نرفع الظلم , و لنرى ايانا احسن عملا ؟لقد انكسر الطوق اخيراً من على رقاب اصدقائنا و لله الحمد و المنة , و قد راينا بان اهل البحرين لا يرضون بالظلم و الامعان فيه , فكم من كاتب و مثقف و غيرهم تحركوا اخيراً لمناصرة المظلوم , فقد تحررت الناس من قيود مشايخ التكفير , و لم يعد يهمنا ان اتتنا اللعنة من مصايفهم الحالية في قم او طهران , لاننا نقول لهم كفى لن نقبل منكم اكثر مما كانأضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |